(إعداد المعلم: حمزة أبو سكوت)
أولًا، علينا معرفة الفرق بين مصطلحي: استراتيجيات التدريس،
وطرق التدريس.
طرق التدريس، يقصد بها: الخطوات التي يتبعها المعلم للوصول
إلى أهداف تربوية في وقت زمني محدد. أي أنّ المعلم قد حدّد مسبقًا هدفًا تربويًا
أو عدة أهداف، بناء على ذلك يحتاج إلى طريقة أو عدة طرق لتحقيق هذه الأهداف.
هذه الطرق منها ما يعتمد:
1.
على نشاط المعلم بشكل أساسي؛
مثل طريقة الإلقاء أو المحاضرة.
2. ومنها ما يعتمد على نشاط
الطالب بشكل أساسي؛ مثل طريقة حل المشكلات، أو الأنشطة الكتابية أوحل المسائل.
3.
ومنها ما يعتمد على نشاط
المعلم والطالب؛ مثل الحوار والمناقشة.
وغيرها من الطرق.
بالتالي، طرق التدريس تقوم على: خطوات، وهدف تربوي، ووقت
محدد. ويمكن للمعلم أن يستخدم أكثر من طريقة في الوقت نفسه لتحقيق الهدف التربوي.
أمّا استراتيجيات التدريس:
معنى كلمة استراتيجية يعود في أصله إلى اليونان، فكان
معناها فن قيادة الجيوش، أو فن الحروب، ولكن تطورت دلالة هذه الكلمة على مر العصور
وصولًا إلى دلالتها على (فن التخطيط بشكل عام) فتعدى استخدام كلمة استراتيجية مجال
الحرب، ليستخدم في شتى المجالات، منها مجال التدريس، وهو الذي يهمنا.
يمكن القول إنّ استراتيجيات التدريس تقوم على فنّ التخطيط،
ولكن التخطيط لماذا؟
قلنا إنّ طرق التدريس تقوم على خطوات وهدف تربوي ووقت محدد،
أليس كذلك؟ هذه الخطوات يمكن توظيفها بشكل فاعل وقد تكون غير فاعلة في بعض
الأحيان، ثمّ ما فائدة الخطوات الفاعلة إذا لم تحقق الهدف التربوي المطلوب؟ إضافة
إلى أن تلك الخطوات إذا لم يتم توظيفها بشكل لا يتناسب مع الوقت المحدد لن تخرج
العملية التعليمية بأفضل نتائج.
من هنا نستنتج حاجتنا إلى وضع خطة متقنة إلى جانب طرق
التدريس.
بالتالي يمكن القول: إنّ معنى استراتيجيات التدريس هو: فنّ
التخطيط والتوظيف الفاعل للخطوات والإجراءات والأنشطة لتحقيق الأهداف التربوية
والتعليمية المتوقعة، في الوقت المحدد، وإبعاد كل المعيقات التي قد تقف أمام تحقيق
الأهداف التربوية والتعليمية.
شاهدوا المقطع على اليوتيوب:

هذا النشر مفيد جدا ارجو المزيد
ردحذف